شمس الدين السخاوي

318

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

متواضعا قانعا متوددا معتقدا حسن السمت ساكنا كثير البر والإحسان للمجاورين ونحوهم مع الإلمام بالتوجيه ومشاركة ما . مات في يوم الأحد منتصف المحرم سنة أربع وستين رحمه الله وإيانا . علي بن محمد بن عثمان بن عبد الله الجناني بكسر الجيم ثم نون خفيفة وآخره نون أيضا ثم الصالحي المؤذن بجامعها المظفري ويعرف بابن شقير . حضر في الثالثة سنة أربع وسبعين وسبعمائة على الصلاح بن أبي عمر جزءا فيه خمسة عشر حديثا مخرجة في مشيخة الفخر الأنصاري انتقاء البرزالي قال أنا بها الفخر وحدث به وسمعه منه الفضلاء من أصحابنا ومات . علي بن محمد بن ثمان البربهاري المكي العمري نسبة لعمل العمر . مات بمكة في ربيع الأول سنة تسع وسبعين . أرخه ابن فهد . علي بن محمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي الحسني المكي . مات في أوائل المحرم سنة اثنتين وخمسين . أرخه ابن فهد . علي بن محمد بن عرب العلاء القاهري سبط الكمال التركماني القاضي . قال شيخنا في أنبائه : ناب في الحكم ببعض البلاد بل ولي قضاء العسكر ، ومات في صفر سنة اثنتين . علي بن محمد بن علي بن أبي بكر الأدمي القاهري الماضي جده وأخوه عبد الرحمن وقريبهما عبد الباسط بن محمد بن عبد الرحمن والآتي أبوه . ولد في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بالحسينية ونشأ فحفظ العمدة والمنهاج وألفية النحو وجمع الجوامع والكثير من التسهيل ، وعرض على جماعة ولازم أبا القسم النويري وسمع على شيخنا وغيره وتكسب بالشهادة في حانوت الخضريين خارج باب زويلة بل ربما ناب في بعض القرى ، وسافر في البحر غير مرة وصار يعتني بالمراكب والحمل فيها بالبحر المالح ويأخذ لأجل ذلك من أموال الناس بالربح وغيره ما يصرفه فيها وهو يصاب مرة بعد أخرى إلى أن كان في سنة تسعين أو التي بعدها فغرق له مسماري ثقيل بالقرب من بعض البنادر وعجز عن تخليص أخشابه وأقام لذلك بالطور ثم بالمدينة النبوية ثم بمكة وتعلل فيها بالإسهال وغيره حتى مات غريبا وحيدا زائد الفاقة في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين . وصلي عليه بعد صلاة الجمعة ثم دفن بالمعلاة سامحه الله وإيانا . علي بن أبي عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز النويري المكي أجاز له في سنة أربع وعشرين وثمانمائة الولي العراقي والفوي والفخر الدنديلي والشمس محمد بن حسن البيجوري في آخرين . مات صغيرا .